الانتقادات تواكب انطلاقة ديوانية العطوي
شهدت أولى أمسيات الديوانية التاريخية في دار محمد بن عودة العطوي انتقادات حول إدارة الحوار، حيث اختلف كل من مدير فرع جمعية الثقافة والفنون في تبوك الدكتور نايف الجهني والمشرف على لجنة التراث والفن الشعبي في الجمعية عبد الله الفرحان في تحديد موضوع الأمسية، حيث طلب الفرحان من الحضور الحديث عن العادات والتقاليد، بينما وجه الجهني دفة الحديث إلى موضوع اختاره دون العودة إلى الحاضرين، مما دفع فهد فالح إلى انتقاد إدارة الحوار بهذه الطريقة، معتبرا أنها غير مجدية وغير مفيدة، وأمل «لو أعد لهذه الأمسية بشكل احترافي من خلال تحديد موضوع النقاش، والإعلان عنها في وسائل الإعلام قبل وقت كاف»، فرد العطوي قائلا: «إن هذه الأمسية للتعارف». أوعقدت أولى أمسيات الديوانية الثلاثاء الماضي بحضور عدد من المهتمين، واستهلت بتعريف الفرحان للتراث عامة وأهميته في حياة الشعوب.
وشهدت الأمسية دعوة أطلقها الباحث التاريخي مطلق البلوي لدراسة التراث الشعبي دراسة علمية، واقتراحا لإبراهيم عواد لاختيار موعد شهري للديوانية بدلا من أسبوعي. كما تخلل الأمسية قراءة قصص وقصائد من بعض الحضور كالشاعرين مجاهد العطوي وفالح البلوي.