27 مارس 2010 – 11:17 م | تعليق واحد

رهاف قصاص طالبة سعودية تدرس في الجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا؛ التقينا بها في أحد الأنشطة الاجتماعية التي يقيمها المتحف الوطني، حيث عرفنا أنها اختارت المتحف الوطني بالمملكة لتتلقى تدريبها العملي في مجال ترميم الآثار أثناء …

أكمل قراءة بقية الموضوع »
اخبار اقتصادية

اخبار الحوادث

اخبار ثقافية

اخبار رياضية

اخبار سياسية

الرئيسية » اخبار رياضية

العميد في ورطة

كتبة بواسطة : اليكس في 4 ديسمبر 2009 – 5:40 صلا توجد تعليقات

الدنيا لا تدوم، والأصدقاء لا يدومون، والشيء الذي يفرض نفسه بأن نكون مصدقين «فإذا كان خيرا فمن الله، وإذا كان شرا فمن أنفسنا»، وهذه سنة الله في خلقه.
الأقوياء اليوم غداً ضعفاء، والأغنياء في بداية العام يتجرعون الخسارة في نهاية السنة، ولكن الذي يدور داخل البيت الاتحادي شيء متوقع، وأصحاب الحاسة السادسة والذين يملكون المقدرة والموهبة قد أحسوا بذلك منذ زمن ليس ببعيد، ولكن عدم القدرة على مواجهة الواقع، والمجاملات أكثر من اللازم أدت إلى تدهور الأمور إلى الهاوية، وماذا حدث بالضبط بهذا الشكل المتسارع.
أولا: خروج العميد من بطولة آسيا من واقع الترصد والأرصاد من بعض أبناء العميد، والذين لم يتعاملوا مع المناسبة بالطريقة المطلوبة.
ثانيا: بسبب اجتهاد الإدارة الاتحادية فقدت الكرة السعودية الحصول المستحق لمحمد نور على جائزة أفضل لاعب آسيوي، على أقل تقدير كانت يمكن أن تخفف بعض الآلام، ولا يضر الإنسان إلا اجتهاده خاصة عندما يكون هذا الاجتهاد بعيداً عن الاجتهاد المعروف، وبسبب هذه الاجتهادات خسر العميد مباراته أمام الشباب، والتي كان يعول عليها بأن وجود نور من خلالها أفضل من المنافسة الآسيوية، وكل واحد على قدر فهمه ومعرفته في ظل غياب الرجل الرشيد.
ثالثا: بعد الهزيمة الثانية في دوري زين للعميد أمام الاتفاق، أعلن من أمريكا الأمير خالد بن فهد انسحابه التام من العضوية الشرفية الاتحادية، ليس بسبب الهزيمة، ولكن لأشياء أخرى أدت إلى قناعة الأمير خالد بأن السفينة الاتحادية غير قادرة على مواجهة الأمواج والرياح العاتية، وفضل أن يكون بعيداً عن هذه الإرهاصات، وفي المقابل وعبر القناة الرياضية السعودية هناك ملاسنة قوية وشديدة بين طلعت لامي ومحمد نور والزميل عبد الله فلاتة، إن دلت على شيء فإنها تدل على تصفية حسابات، وكل ذلك سوف يرمي بظلاله على مسيرة العميد المقبلة. رابعا: والذي يقرأ بصورة شاملة وواقعية فإن الإتحاد خلال الرحلة المقبلة سوف يكون أمام تحديات ليست مع الأندية المنافسة، ولكن من أمام من يدعي «حبه» وكما يقولون «من الحب ما قتل». وعندما تتدهور الأشياء وتدب الخلافات داخل البيت يعني أن هناك جرس إنذار شديد بأن شيئا يحاك، ليس لإبعاد العميد عن المنافسة ولكن لمحاولة إنهائه تماماً، ومن وجهة نظري فإن الدكتور المرزوقي سوف يجد نفسه في «ورطة» لم يحسب لها حسابا، وعليه عمل اللازم في احتواء المشكلات والاستعانة بأصحاب الخبرة، والله الموفق.

  • Share/Bookmark

شارك بتعليقاتك !

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

ليبقى موقعنا نظيف من رسائل السبام.

تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>