مرغلاني:وزارته اتخذت كل الخطوات العلمية التي تشمل مأمونية اللقاح والإقناع والتوعية
الدكتور مرغلاني هو المتحدث الرسمي باسم وزاره الصحه انه من الصعب الحكم علي نتائج التطعيم علي المرحله الابتدائيه والحكم عليها يكون سابق لاوانه وقد صرح ايضا قائلا وزارته اتخذت كل الخطوات العلمية التي تشمل مأمونية اللقاح والإقناع والتوعية. وأشار إلى أن الوزارة قد أطلقت حملة توعية بالتزامن مع انطلاق التطعيم في المرحلة الابتدائية تشمل وسائل الإعلام كافة ، وكانت”بدايات خير”حسب وصفه حينما بدأت من إمارة منطقة الرياض متمثلة في صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وقال”حقيقة اتوقع أن يكون هناك تنامٍ في موضوع الفهم والاقتناع بأهمية التطعيم يوما بعد يوم”. وقد نبه أثناء حديثه إلى أن موجه البرد لم تسمح بمتسع من الوقت لبدء الحملة التوعوية الخاصة باللقاح منفصلة حيث إن اللقاح يستغرق نحو عشرة أيام ليكون فعالا،علماً بأن سرعة انتشار الفايروس تزيد في الأجواء الباردة، فبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية والأبحاث العالمية سوف ترتفع أرقام المصابين بالمرض بعد موجة البرد، خاصة أن الولايات والأقاليم الباردة تسجل أعلى نسبة إصابة.
وكانت “الرياض” قد نقلت للمتحدث بوزارة الصحة نتائج استطلاعها على نتائج التطعيم في الأيام الأولى والتي أظهرت إحجاماً واسعاً عن التطعيم بالأخص من القطاع التعليمي ضمن منسوبي وزارة التربية والتعليم،وقد عقب مرغلاني على ذلك بقوله” لقد اتخذنا كل الاحتياطيات حسب توجيهات خادم الحرمين الشريفين”والتطعيم لايزال اختياريا، وقد ارسلت الخطابات لأولياء الأمور لأخذ الموافقة عبر استمارة توضح الآثار الجانبية للقاح التي لاتختلف عن الآثار الجانبية لكافة اللقاحات الآخرى..
وقال”الاستمارة مقنعة لمن أراد أن يقتنع”.
وكان هناك أكثر من تسع علامات تساؤل تشكك بالتطعيم نفسه مثل “هل هذا التطعيم آمن؟من أين أخذ؟هل السعودية أجرت اختبارات عليه”وقد قمنا بالإجابة على كل الاستفسارات مؤكدين أنه لا يوجد أي شكوك في مأمونية هذا اللقاح.وأضاف الجميع يعلم أن منظمة الصحة العالمية قالت إن هناك أكثر من 65 مليون في العالم أخذوا اللقاح،ولم تسجل حالة واحدة فيها أعراض جانبية غير الأعراض الجانبية المعروفة لأي لقاح مثل الإعياء وارتفاع درجة الحرارة.