27 مارس 2010 – 11:17 م | تعليق واحد

رهاف قصاص طالبة سعودية تدرس في الجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا؛ التقينا بها في أحد الأنشطة الاجتماعية التي يقيمها المتحف الوطني، حيث عرفنا أنها اختارت المتحف الوطني بالمملكة لتتلقى تدريبها العملي في مجال ترميم الآثار أثناء …

أكمل قراءة بقية الموضوع »
اخبار اقتصادية

اخبار الحوادث

اخبار ثقافية

اخبار رياضية

اخبار سياسية

الرئيسية » اخبار رياضية

نواف :أفضل لاعب في آسيا

كتبة بواسطة : اليكس في 1 يناير 2010 – 2:32 ملا توجد تعليقات

ربما يكون الحديث عن القيمة الفنية للاعب كبير مثل نواف التمياط مستهلكا، خصوصا وأن لاعبا بحجمه قدم الكثير للكرة السعودية من خلال المنتخب وناديه الهلال لا يغفله إلا مجحف.. كان سبباً مباشراً في انتصارات وإنجازات حققها الهلال، والمنتخب السعودي، وساهم بأدائه الرفيع وأهدافه في حسم استحقاقات محلية وقارية، وتوج ذلك بحصوله على لقب أفضل لاعب في آسيا.

وكمتابع لنواف كان الإعجاب بما يقدم دافعا كافيا بالنسبة لي للاقتداء به، قبل أن تسوقني الأقدار إلى مجاورته داخل الملعب لأدرك جيدا بأن اللاعب الناجح وليد أخلاقيات متكاملة تنطلق خارج الملعب قبل أن تكتمل داخله.

وبعين راصدة لنواف عن قرب تكتشف حقا بأنه وأيا كانت نجوميته ونجاحاته يتمثل الإنسان قبل كل شيء، فهو القادر على إنصاف كل من حوله حتى وإن قاده ذلك إلى ظلم نفسه.. ويشكل هدوئه سمة بارزة نادراً ما تتوافر في أقرانه، لذا هو يقيس الأمور دائماً بمنطق رجل حكيم، وبرصانة مجرب.

في تعاملاته مع الجميع تلمس حرصه على الكل وتعاونه معهم، وتجسد ذلك بشكل جلي في قربه من ناشئي الفريق وطريقة تعامله معهم فهو الأخ الأكبر الذي يسدي النصح ويوجه بحنو، ويعلم في تواضع.

أرى أنني أخفق حتى الآن في الكتابة عن نواف التمياط كما ينبغي لرجل مثله، ففي قلبي وذاكراتي له تركة كبيرة من الحب والامتنان والتقدير.

وهو يغادر اليوم “الملعب” باختياره، جاعلاً من التوقف عن ممارسة الكرة عنواناً لمرحلته المقبلة، لن يغادر مطلقاً تاريخ اللعبة التي صنع فيها لحظات فرح لا تنسى.. وعلّم أجيالاً من ممارسي هذه اللعبة المجنونة كيف يصنعون منها عرساً فخماً.

وإن غاب نواف لاعباً، سيكون حاضراً بوصفه خبيراً كروياً، ومحللاً بارعاً وحتماً سيصنع بآرائه فارقاً، فخبرة نواف داخل الملعب وتجاربه الطويلة وقدرته على التعامل مع كل المواقف بذكاء تبشر بولادة محلل كروي مميز.. كما أنه يتمتع بصدق الرأي وجرأة الطرح وذكاء الإعلامي، وفوق هذا كله هو لا يخاف في الحق لومة لائم.

لا كلمات تكفي، لأصنع منها عبارة وداع تليق بنواف، وتشفّ عن الذي يختلج في الروح له وعنه، لذا سيكون الدعاء خير من كل الكلام: “اللهم ارفع قدره في الآخرة… كما رفعت قدره في الدنيا”.

  • Share/Bookmark

شارك بتعليقاتك !

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

ليبقى موقعنا نظيف من رسائل السبام.

تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>