إنشاء مركز للتوثيق المرئي في الإتحاد السعودي لكرة القدم
امس في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع نائب الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بأعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء اللجان بالإتحاد السعودي لكرة القدم كشف عن قرارات عدة، إذ أشار إلى أنه وبعد التجربة العملية للجان الإتحاد السعودي لكرة القدم إتضح أنه لازال هناك بعض الاحتياجات التي تنقص هذه اللجان، وقال: “طلبنا من هذه اللجان تزويدنا بجميع متطلباتها والأمور التي تعق عملها حتى لا يكون لها أي عذر في الأيام المقبلة، مثل عدم مشاهدة مباراة أو عدم وصول شريط المباراة، ولتفادي مثل هذه الأمور فقد اتخذنا ثلاثة قرارات، وهي:
أولا: إنشاء مركز للتوثيق المرئي في الإتحاد السعودي لكرة القدم لنقل جميع المباريات وحصر لكل البرامج الرياضيه وسيبدأ عمله مع بداية الموسم المقبل.
ثانيا: هناك بعض القرارات التي لا يوجد فيها نص ترفع إلى المكتب التنفيذي وقد تم إلغاء هذا الأمر إذ فوضت كل لجنة بإتخاذ القرار حسب ما تراه بدون الرجوع إلى المكتب التنفيذي لتسهيل عمل اللجان، والتي سيتم اعادة تشكيلها اعتبارا من الموسم المقبل، وبالنسبة للتواصل مع الإعلاميين فسيكون هناك شفافية تامة وتواصل مطلق مع الإعلام ومن بداية الموسم المقبل سيكون هناك متحدث رسمي وعضو قانوني لكل لجنة، أما بالنسبة لهذا الموسم فكل رئيس لجنة أو من ينيبه سيتواصل مع الإعلام حتى نهاية الموسم.
ثالثا: حول ما طرح أخيرا حول مسألة التحكيم فقد تم دراسة هذا الأمر “سأجتمع مع جميع الحكام السعوديين خلال الأيام المقبلة، وأستمع منهم إلى ما يعيق عملهم، ونحن نثق بهم ولا نفرق بينهم وبين الحكام الأجانب من حيث الكفاءة وكل حكم معرض للخطأ، وفيما يخص الطلبات المكثفة من الأندية بطلب حكام أجانب فقد تم دراسة هذا الموضوع وقررنا ان يستمر النظام المعمول به في الدوري من حيث تحديد عدد من المباريات للأندية يطلبون من خلالها حكام أجانب، وبالنسبة للبطولات المقبلة وهي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال وكأس ولي العهد فسندع الخيار للأندية إذا كانت تريد حكاما أجانب لإحدى مبارياتها في هذه البطولات يتم إبلاغ الأمانة العامة بالإتحاد السعودي قبل وقت كاف من المباراة وتتكفل الأندية بالمبالغ المادية للحكام على أن يتم تطبيق هذا الأمر حتى نهاية الموسم الحالي.
وحول عدم تفرغ بعض أعضاء اللجان في الإتحاد السعودي أشار الى أنه لن يكون هناك إزدواجية في تعيين الأعضاء كما أن هناك نوعين من الأعضاء نوع يحتاج إلى عمل يومي وهذا سيكون متفرغا للعمل في الإتحاد والنوع الآخر عمله دوري، وذلك بإجتماع يقام كل فترة وسيتم دراسة هذا الوضع بكل تأكيد.
ونفى الأمير نواف أن يكون هناك إنخفاض لمستوى الدوري السعودي “لو كان هناك إنخفاض لمستوى الدوري لما وجدت التغطية الإعلامية الكبيرة لهذا الدوري ولما شهد لهمن الاتحاد الآسيوي والدولي”.
وفي رده على تساؤل أحد الإعلاميين عن وجهة نظره في تصريح رئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد الذي قال أن هناك أعضاء موجهين في لجان الإتحاد السعودي لمحاربة الهلال، اوضح: “جميع رؤساء الأندية السعودية كانت لهم تصاريح وإنتقادات قوية ضد لجان الإتحاد السعودي لكرة القدم وهم رجال عقلاء ويملكون فكر مميز وأعرفهم تماما وأعرف تفكيرهم الطيب، ومن المستحيل أن يصرحوا بتصريح لا يكون له مبرر فلذلك نحن في المكتب التنفيذي سندرس جميع هذه الإنتقادات التي وجهت للجان لنعمل على تلافيها مستقبلا”.
وحول ما حصل من تشكيك للمنجزات الوطنية بتحقيق الهلال للقب نادي القرن والدوري السعودي لمرتبة عالمية مميزة حسب تصنيف الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء، قال: “من يهاجم أي منجز سعودي خارجيا لنادي أو إتحاد أو لاعب فهذا أمر غير مقبول بتاتا ويجب أن يحارب من الجميع ليس من إتحاد كرة القدم فقط بل يجب أن يحارب من نفس الصحيفة التي سمحت بنشر مثل هذا الحديث”.
وحول ما إذا كان هناك تكريم خاص للهلال من الإتحاد السعودي لتحقيقه لهذا اللقب، أبان: “بلا شك أن الجميع يغبط الهلال على تكريمه من خادم الحرمين الشريفين وإستقباله لرؤساء الهلال والبرقيات التي وصلتهم من سمو ولي العهد والنائب الثاني، فكل هذه المعطيات تعتبر أكبر تكريم للهلال، وبالنسبة للإتحاد السعودي فأمر تكريم الهلال وارد لدينا وذلك بعد تكريمه في الحفل الذي سيقام في لندن خلال الفترة المقبلة”.
وعن ما أثير حول زيادة عدد الأندية في الدوري السعودي، قال: “الإتحاد الآسيوي وضع شروطا للإتحادات المشاركة في نظام دوري ابطال آسيا، ومنها زيادة عدد الأندية في الدوري، وقد وجهنا اللجنة الفنية ولجنة المسابقات بوضع تصور كامللتطبيق هذا الأمر، ونحن نميل إلى الرأي الذي يؤيد هذا التطوير، ولكن تؤجل زيادة الأندية إلى الأعوام المقبلة”.