«الليث الأبيض» البطل الحاضر في كل المواسم
ألف مبروك البطولة”عبارة ترددت كثيراً بين أوساط الشبابيين إن كان ذلك على مسامعهم، أو على هواتفهم النقالة التي حملت رسائل التبريكات الصادقة من كل مكان سواء من محبي هذا النادي العريض أو حتى من المهنئين لهم بالبطولات الكثيرة خلال السنوات الماضية، والتي تجلى فيها”الليث”بصورة مذهلة، وكان حاضراً في جل المناسبات المحلية إما أن يكون هو البطل المتوج، أو مزاحماً على اللقب حتى اللحظة الأخيرة.
السنوات التي انقضت كانت حبلى بالتواجد الشبابي اللافت فهو منافس دائم على بطولة الدوري، وما يعترض طريقه نحو تحقيق لقبها سوى بداية متعثرة أو كم من الظروف التي تكالبت على الفريق كما حدث هذا الموسم حين استشرت الإصابات في الجسد الشبابي وأنهكت قواه بصورة غريبة من بين كل الأندية المحلية المشاركة .تلك الظروف المريرة التي لو مرت على فريق آخر لرمت به في المجهول لم تمنع الشباب من التمسك بالمنافسة على البطولة حتى الأسابيع الأخيرة والتي اتسع معها الفارق النقطي بشكل كبير فكان التفكير المنطقي هو التضحية بالدوري رغبة في تحقيق لقب كأس الأمير فيصل بن فهد فتحقق له ما أراد، وأتى المخطط ثماره لقباً عزيزاً احتفظ به للمرة الثانية على التوالي.
الشباب المنافس على لقب الدوري في الموسم الرياضي الماضي حتى آخر أسابيع الدوري، نافس بقوة على لقب بطولة كأس سمو ولي العهد وخسر النهائي بشرف بل بهدف الوقت القاتل، وبعدها عاد ليعوض خسارته بتحقيقه بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد على حساب النصر، وكأس الأبطال على حساب الإتحاد.
الموسم الجاري نافس أيضاً على لقب الدوري حتى أسابيعه الأخيرة، ولم يكبح جماحه سوى تراكم الإصابات، وتزاحمها في صفوفه ثم عاد ليحافظ على بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد، ولازال عشاقه ينتظرون منافسته الكبيرة على البطولات الأخرى المتبقية فالفرص فيها متساوية، والحصول على الألقاب أمر متاح للجميع، وقد يكرر الشباب ما فعله الموسم الفائت بتحقيقه بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد، وكأس الأبطال فمن يدري. هذا التواجد الدائم، والحضور الكبير في النهائيات بشكل مستمر يبرهن مدى مقدرة الفريق الشبابي وأنه بات أحد الأضلاع الهامة، والرئيسية في كرة القدم السعودية رضي من رضي، وسخط من سخط دون الانتقاص من الفرق الأخرى، ولكنها كرة القدم لا تعترف سوى بالعمل الجيد خارج الملعب، والنتائج المتميزة داخله، ولغة الأرقام هي الفيصل.