لجأت إحدى المواطنات من حي الغدير بعد أن يئست وجيرانها من إيجاد حل.. فحوى شكواها أنها لا تستطيع وجيرانها الراحة في منازلهم بسبب حفريات لم تنته منذ ثلاثة أشهر صبرت وجيرانها على إزعاجها على مدار أربع وعشرين ساعة حتى طفح كيلها.. يتمثل الإزعاج في هدير محرك مستمر وشاحنات تضايق بواباتهم وتزعجهم بأصواتها وعوادمها.
زارت الموقع بتقاطع شارع (عبدالحكيم بن عبدالله) مع شارع (المير الأسفل) بحي الغدير فوجدنا بالموقع ممثل الشركة المنفذة للمشروع وأوضح لنا أن الشركة المكلفة من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لتنفيذ مشروع (تخفيض منسوب المياه الأرضية بأحياء الربيع والغدير) فسألناه عن سبب تأخر التنفيذ فأفادنا أنه وشركته يعانون معاناة لا تقل عن معاناة المشتكين، وذلك للخسائر الناتجة عن استئجار ١٥ إلى ٢٠ صهريج شفط يومياً بقيمة ٣ إلى ٤ آلاف يومياً بالإضافة إلى ٢٠٠٠ ريال يومياً إيجار ماكينة ضخ تعمل على الديزل وسبب ذلك كله تأخر إيصال التيار الكهربائي إلى ماكينة ضخ تحت الأرض جاهزة للعمل وتنتظر فقط إيصال التيار الكهربائي وهي معدة للعمل بدون صوت كمثيلاتها في نقاط تجمع المياه الأخرى، كما أضاف أنه في حال أي تأخر في موازنة المياه سيصبح الحي بحيرة من المياه الأرضية.