وصف رئيس قسم العلوم السياسية حصول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على المرتبة الأولى من بين القادة الأكثر شعبية وتأييداً في العالم الاسلامي بالنتيجة الطبيعية والمتوقعة
وصف رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور عادل بن عبدالكريم العبدالكريم حصول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على المرتبة الأولى من بين القادة الأكثر شعبية وتأييداً في العالم الاسلامي بالنتيجة الطبيعية والمتوقعة، وذلك عطفاً على ما قام به خادم الحرمين حفظه الله في السنوات الماضية من إنجازات وإسهامات عديدة في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين مما أدى إلى أن الشعوب العربية والإسلامية بدون إستثناء وقال: “دائما ما تنظر إلى الملك عبدالله والمملكة العربية السعودية على أنها هي من تقود العالم الإسلامي وتدافع عن مصالحه، وتأتي هذه النتيجة المنصفة تأكيداً على أن الشعوب الإسلامية عبرت وبشكل واضح ومباشر عن ما لمسته من جهود صادقة وعمل جليل في خدمة الإسلام والمسلمين والعالم اجمع، ولعل مبادرات وأعمال خادم الحرمين الشريفين في مجالات مختلفة تتحدث عنه وعن شخصيته القيادية والمؤمنة بقضايا أمته وشعبه وخاصة فيما يتعلق بمبادراته في إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط وحل القضية الفلسطينية والسودان وأفغانستان والصومال وغيرها من القضايا التي تهم العالم العربي والإسلامي”.