نعمل على تسهيل الإجراءات وإيجاد آليات لتطوير العلاقات
أبدى عدد من سيدات الأعمال السعوديات تذمرهن من تأخر منح التأشيرات الأمريكية لهن وعرقلة المرافقين لهن، وأكدن في محاضرة عن كيفية التعامل مع الشركات الأمريكية في غرفة الرياض أمس، شارك فيها السفير الأمريكي لدى المملكة جميس سمث وعدد من سيدات ورجال الأعمال، أن الإجراءات الروتينية والتشديدات الأمنية المفروضة على السعوديين تمنعهن من الحصول على التأشيرات بشكل سريع.
في المقابل، أكد السفير أن التركيز سيكون منصبا خلال المرحلة المقبلة على تسهيل الإجراءات وإيجاد الآليات الملائمة التي تدفع بالعلاقة التجارية بين البلدين نحو المزيد من التعاون، ما يساعد في إيجاد شراكة استثمارية بين رجال الأعمال السعوديين والأمريكيين في مجالات متنوعة سواء في قطاع التصنيع أو التقنيات، مما يؤدي إلى إيجاد فرص عمل وزيادة خبرة أبناء المملكة، مشيرا إلى أن تنوع هذه الفرص الاستثمارية سيمكن من تأهيل الأجيال المقبلة.
وأوضح في المحاضرة التي نظمتها الغرفة بالتعاون مع السفارة الأمريكية، أن علاقات البلدين تحظى باهتمام المسؤولين الأمريكيين، مع وجود رغبة أكيدة في زيادة التعاون التجاري والاستثماري، بما يعزز ويقوي أواصر هذه العلاقة ويعود بالفائدة على شعبي البلدين. وسلط الضوء خلال حديثه على العلاقات التجارية بين البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى الإجراءات الخاصة بمنح تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، مشددا على أنه يتطلع إلى أن تستغل الشركات الأمريكية الفرص الاستثمارية الكبيرة المصاحبة للنمو والازدهار الذي يشهده الاقتصاد السعودي.
من جهته، أكد عبد الرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، رغبة رجال الأعمال في تقوية وتعزيز الروابط التجارية مع نظرائهم الأمريكيين، موضحا أنهم في الغرفة سيسعون لدعم هذه العلاقات التجارية وتنميتها، بما يمكن من الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يتمتع بها الاقتصاد السعودي.
واختتمت المحاضرة بعدة مداخلات كانت إحداها لسيدة أعمال قالت: حاولت في الشهر الماضي الحصول على تأشيرة، واستغربت لماذا تعبأ طلبات أخرى وطلبي تم قبوله منذ شهر، ومعلوماتي لم تتغير، فلماذا يتوجب علي تعبئة طلبات أخرى للحصول على تأشيرة الدخول لأمريكا؟
ورد المستشار التجاري في السفارة الأمريكية عامر كياني على هذه المداخلة قائلا: هذا هو النظام العالمي، وتعبئة الأوراق لا تأخذ أكثر من 20 دقيقة، ونأمل في المستقبل أن نضع بعض التخفيضات على هذه الطلبات.
وتساءلت سيدة أعمال أخرى: لماذا منع أخي من التأشيرة، ولماذا أصرت السيدة في السفارة الأمريكية التي أجرت المقابلة والمعاينة على أن أخي قد زار أمريكا عدة مرات، رغم أنه لم يزر أمريكا إلا مرة واحدة؟.
وقالت أخرى: أنا سيدة أعمال ولدي إعاقة واحتاج لوجود زوجي معي، فلماذا يتم الاعتراض على تأشيرة المرافق وعدم تسهيل الإجراءات حيالها؟.
وردت عليها نائبة القنصل في السفارة الأمريكية كمبرلي بيريز: سأنظر في مشكلتك وأحاول مقابلة الشخص الذي بإمكانه اتخاذ القرار.
وتساءلت أخرى عن الفرق بين المملكة والدول الأخرى في المعاملة من ناحية الحصول على الفيزا، وعن التعقيدات الكبيرة التي يواجهها السعوديون.
أجابت كمبرلي: نأمل أن يكون هناك في المستقبل المزيد من التسهيلات والإجراءات التي تسهل عمل سيدة الأعمال واستثمارها في أمريكا، أو عمل شراكة مع مستثمرين في أمريكا.