القياس يخذل الالمان
يقول دكتور مقيم بين ظهرانينا هل يعقل أن تختزل 12 سنة من التعلم في ساعتين ومعها تظهر قدرات الطالب أو الطالبة الحقيقية؟ فحين يظهر الطالب أو الطالبة تفوقا يستمر 12 سنة يعود ويجلس في اختبار أطلق عليه «قياس» وآخر «تحصيلي» ومعه يكرم هذا المتفوق أو يهان! حكاية فلذات أكبدادنا ومعاناتهم مع هذا البند الجديد وقع فيها الألمان أو أحفاد القياصرة. فحين طحنوا الأستراليين والأنجليز والأرجنتينيين بالأربعات وأظهروا قوة ماكيناتهم المتطورة سقطوا في القياس الإسباني وضاعت جهود اللقاءات السابقة وغارت الأهداف الوفيرة وسط أودية سحيقة! مساء الأحد المقبل لقاء خصمين يلعبان بأسلوب راق وفاخر جدا والأجمل في اللقاء أن البطل جديد ولم يسبق له أن حصل على هذه الكأس الغالية. فهل يقول الهولنديون الثالثة ثابتة بعد إخفاق مونديال بيونس إيرس وقبله ألمانيا؟ أم أن لبويول وبيكيه وشافي وإنيستا وفيا والعملاق كاسياس رأس آخر؟
كان يا مكان
لا يوجد كاتب رياضي أو غير رياضي إلا وله ميول وقلبه يستطير فرحا حين ينتصر فريقه وينفطر حزنا حين يتجرع الخسارة! وبين أمور تحدث في عالمنا الرياضي واضحة العيان وأخرى تكتب بالحبر السري نقرأ في بعض الأحايين مدحا وتبجيلا يأتي من خارج الأسوار.. بل من خارج القرية والمدينة فيمر مرور الكرام ولا ينطلي على العقلاء الذين يعرفون بواطن الأمور!! قبل موسمين تطاول على الرموز في صحيفته وترك للبقية حرية النهش والنبش والخربشة! ومع كل ذلك وصلت مكافأة لا يحلم بها قيمتها الحقيقية «برواز».. برواز فقط!! أما ما بداخل البرواز فهو ملك وحصري لبنزيمة ــ الله يرحمه ــ وفوزي خياط وسليمان العمير وفالح الصغير ومحمد العمرو أطال الله في أعمارهم!
خاتمة
لا داعي للاعتذار فقد سبقته كلمات الثناء والمديح!! الجرح باق وسيبقى للأبد والسبب أن الطبيب قد مات!
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 الاتصالات أو الرقم 636250 موبايلي أو الرقم 737701 زين تبدأ بالرمز 243 مسـافة ثم الرسـالة
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة