الدولى … يخترق طريف يهدد السكان بالخطر
تصاعدت شكاوى سكان محافظة طريف من خطورة الطريق الدولي، المار في منتصفها الذي يتقاطع مع طرقها الرئيسة؛ وأهمها طريق الملك عبد العزيز مما يتسبب في عشرات الحوادث؛ كونه طريقا دوليا يمر به عشرات الآلاف من السيارات على مدار العام وذلك لكونه يربط شرقي المملكة ودول الخليج العربي ببلاد الشام وتركيا. وفي ذلك يقول حمد العقيلي «إنه مع زيادة عدد مستخدمي هذا الطريق من المسافرين واتساع المحافظة وزيادة عدد سكانها وأصبحنا نسمع ونرى حوادث مميتة جراء مرور هذا الطريق بوسط المدينة، خصوصا من الشاحنات والسيارات ذات الأوزان الثقيلة، وفي رأيي أن أفضل الحلول يكمن في العمل على إنشاء أنفاق للمسافرين، وهذا يقلل من التقاطعات بحيث يضمن المسافر المرور الآمن عبر المحافظة، وأيضا سكان المحافظة يضمن لهم الحركة بشكل أفضل».
هذا ويؤيد رجل الأعمال سليمان بن صالح الحازمي أهمية إنشاء أنفاق لحل مشكلة التقاطعات. ويقترح حمود جالي أن يتم تحويل الإشارات إلى ميادين لتحد من كثرة الحوادث، وعلى الأقل تكون بصورة أخف وعلى غرار ما هو موجود في كثير من المدن.
وأوضح رئيس المجلس البلدي في طريف يحيى الزلباني أن المجلس طالب بحل عاجل للتقاطعات وذلك بإحلال الجسور في تقاطع طريق الأمير عبد الله بن مساعد مع طريقي الملك عبد العزيز وإسكان قوى الأمن وقد تم اعتماد مبلغ 10 ملايين ريال في ميزانية العام الماضي؛ لإيجاد الحلول المناسبة لهذه التقاطعات واعتمدت البلدية مبلغ 900 ألف ريال لدراسة الحل المناسب وذلك عن طريق مكاتب استشارية متخصصة ونحن بانتظار ما سوف تسفر عنه الدراسة.
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة