نور وجوزيه .. كلام فاضي
* مشكلة قائد الفريق الاتحادي محمد نور والمدرب البرتغالي مانويل جوزيه «كلام فاضي»، وشوشرة وإثارة مفتعلة.
* من المستحيل، والذي لا يقبله عقل ولا منطق أن يرفض جوزيه لاعبا بإمكانيات نور، إذا ما أراد أن يواصل البرتغالي إنجازاته الشخصية التي حققها مع الأهلي المصري.
* من الصعب أن يناقض جوزيه نفسه عندما قال: «نور كل الاتحاد» في عام 2005، بعد خسارة فريقه السابق من الاتحاد في مونديال الأندية في اليابان.
* ولا تختلف لغة المنطق أو العقل بالنسبة لنور، الذي ما زال يرد الجميل للكيان الاتحادي، بعد أن احتضنه منذ الصغر ومنحه «كل شيء»، فأضاف نور للمتحف الاتحادي 21 بطولة.
* المشكلة الحقيقية تكمن في الاثنين جوزيه ونور، الأول فتح طبلة أذنه «لنقرزة» الآخرين، والثاني استمع لبعض زملائه اللاعبين الذين نقلوا إليه كلاما خطأ.
* قال جوزيه في اجتماعه باللاعبين: «كنت أربط الجزم للاعبين النجوم»، فتناقلت المقولة وتمحورت إلى أن وصلت إلى مسامع قائد الفريق «لاعبين أفضل من نور جعلتهم يربطون الجزم للنجوم الكبار».
* وبين هذا وذاك، ومصيبة الخفافيش الذين «يدسون السم في العسل» وينقلون كلاما فاضيا للمدرب واللاعب، فالاتحاد أكبر منهم جميعا.
وقفة مع المونديال
* توقعت قبل انطلاق المونديال بأن تصل هولندا إلى المباراة النهائية، وأن يظفر الطواحين باللقب العالمي الجديد، ولكن في الوقت ذاته توقعت أن تكون الأرجنتين الطرف الثاني.
* لم يكن الماتادور يستحقون الوصول إلى الدور نصف النهائي، ولكنهم استحقوا الفوز على المانشافت والوصول إلى قمة العالم.
* نهائي من العيار الثقيل بين المهارة الإسبانية والقوة الهولندية، الأول اشتهر بالموضة والثاني بالورود، وكلاهما تعشقه العين. واسمحوا لي، هولندا البطل الجديد، وأكرر «ألقاكم».
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 275 مسافة ثم الرسالة
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة