27 مارس 2010 – 11:17 م | تعليق واحد

رهاف قصاص طالبة سعودية تدرس في الجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا؛ التقينا بها في أحد الأنشطة الاجتماعية التي يقيمها المتحف الوطني، حيث عرفنا أنها اختارت المتحف الوطني بالمملكة لتتلقى تدريبها العملي في مجال ترميم الآثار أثناء …

أكمل قراءة بقية الموضوع »
اخبار اقتصادية

اخبار الحوادث

اخبار ثقافية

اخبار رياضية

اخبار سياسية

الرئيسية » اخبار اقتصادية

99 مليونا فروق تكلفة استخدام تتحملها الاسر السعودية فى رمضان

كتبة بواسطة : sagda في 10 يوليو 2010 – 9:29 صلا توجد تعليقات

تضاعف عدد تأشيرات العمل التي تصدرها سفارة خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا بنسبة 200 في المائة خلال الأيام الماضية.
وقال لـ«عكـاظ» القنصل العام في سفارة خادم الحرمين لدى جاكرتا عبد العزيز الرقابي إن السفارة كانت تتسلم ما بين 800 ـــ 1000 جواز سفر يوميا لإصدار تأشيرات عمل للعمالة المنزلية خلال الأشهر الماضية، لكن الرقم قفز ليلامس سقف الـ3000 تأشيرة في بعض الأيام خلال الفترة الأخيرة.
وعزا الرقابي هذه القفزة إلى توقيع اتفاقية خفض أسعار استقدام العمالة من إندونيسيا بنسبة 30 في المائة، يتم العمل بها ابتداء من أول رمضان المقبل.
وقال إن هذا الارتفاع في عدد التأشيرات المسلمة يطرح تساؤلا كبيرا مفاده: أين كانت هذه الأعداد الجاهزة للعمل في المملكة قبل توقيع اتفاقية تخفيض الأسعار، إذ إن معظم مكاتب الاستقدام الإندونيسية كانت تشتكي من زيادة الطلب وقلة المعروض، الأمر الذي يضطرهم لدفع مبالغ كبيرة للسماسرة الذي يتولون البحث عن العمالة الراغبة في العمل في المملكة يتحملها المواطن السعودي.
وأضاف أن تضاعف عدد التأشيرات والحرص الشديد من قبل مكاتب الاستقدام الإندونيسية لإنهاء إجراءات أكبر عدد ممكن من العمالة قبل البدء في تطبيق الاتفاقية، يثبت أن الأزمة التي كانت تدعيها هذه الشركات هي أزمة مفتعلة، الهدف منها الحصول على أكبر قدر من المكاسب على حساب صاحب العمل السعودي.
وشدد الرقابي على أن السفارة لن تتخلى عن حماية مصالح المواطنين السعوديين والدفاع عنها من خلال تفعيل الاتفاقية الموقعة، والتأكيد على تطبيقها بالشكل الذي يضمن للجميع حقوقهم، سواء كان صاحب العمل السعودي، أو العمالة المنزلية من الجنسية الإندونيسية.
من جهته، أكد رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام سعد البداح أن ارتفاع عدد تأشيرات العمل المسلمة إلى السفارة، يثبت أن الأزمة التي كانت تدعيها مكاتب تصدير العمالة الإندونيسية هي أزمة مفتعلة، الهدف منها الحصول على أكبر قد من المكاسب المادية.
وأشار البداح إلى أن المتسبب في هذه الأزمة هم السماسرة بالدرجة الأولى، الذين ما إن شعروا أن هناك خفضا في الأسعار، وأن هناك اتفاقية موقعة بذلك ستلتزم بها جميع مكاتب تصدير العمالة، حتى سارعوا في تسليم أكبر عدد من جوازات العمالة للقنصلية للاستفادة من الأسعار المرتفعة قبل تطبيق الاتفاقية.
وقدرت مصادر مطلعة المبلغ الإجمالي الذي ستتحمله الأسر السعودية بنحو 99 مليون ريال، نتيجة فرق التكاليف الحالية للاستقدام المقدرة بـ8000 ريال، باستثناء رسوم التأشيرة عما سيتم تطبيقه في غرة رمضان المقبل 6000 ريال، وذلك في ضوء عدد التأشيرات الصادرة من سفارة خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا الحالي مضروبا في فرق سعر الاستقدام الحالي عن السعر المحدد في غرة رمضان والبالغ 2000 ريال.

المصدر:مؤسسة عكاظ لصحافة

  • Share/Bookmark

شارك بتعليقاتك !

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

ليبقى موقعنا نظيف من رسائل السبام.

تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>