27 مارس 2010 – 11:17 م | تعليق واحد

رهاف قصاص طالبة سعودية تدرس في الجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا؛ التقينا بها في أحد الأنشطة الاجتماعية التي يقيمها المتحف الوطني، حيث عرفنا أنها اختارت المتحف الوطني بالمملكة لتتلقى تدريبها العملي في مجال ترميم الآثار أثناء …

أكمل قراءة بقية الموضوع »
اخبار اقتصادية

اخبار الحوادث

اخبار ثقافية

اخبار رياضية

اخبار سياسية

الرئيسية » اخبار رياضية

العالم «كرة»

كتبة بواسطة : sagda في 14 يوليو 2010 – 11:03 صلا توجد تعليقات

نم قرير العين هذا المساء، عبارة رددتها الجماهير الأفريقية لزعيمها (مانديلا) في إطلالته القصيرة في ختام العرس المونديالي عرفانا بدوره التاريخي لشعبة وأمته الأفريقية، ما كان لهذا العرس أن تطفأ أنواره دون ظهور ملهمهم الذي أشرع كل الأمكنة لاستضافة هذا العرس المونديالي في جوهانسبرج، لقد قضى نصف حياته الأولى سجينا من أجل قضية شعبه وقضى الجزء الآخر من حياته سفيرا لتحسين صورة بلده متوجها باستضافة مونديال 2010، هي كرة القدم العنصر المؤثر والمحرك للقلوب والمشاعر المتدفقة بروح الانتماء، فمن غير الكرة تأسر القلوب وتأتي بالشعوب راحلة خلف (وطنها)! ألم تزدحم المنصات برجالات السياسة وتمتلئ الشوارع بفنون البلدان عبر شعوبها، هكذا هي المونديالات أضحت أعراسا تتبارى البلدان على عمق حضارتها وتراثها، لذا فقد كان لزاما لأسطورة الكفاح ضد العنصرية (مانديلا) أن يطل في العرس الختامي مقدرا للمشاركين تحقيق حلمه الذي تحول إلى حقيقة فيما يشبه الوثيقة لقصة كفاح قاد مسيرتها وتأكيدا لنضال شعبه. هذا في استاد (سوكر ستي) في العاصمة الجنوب أفريقية .. أما في أسبانيا فقد تحولت المدن كلها بما فيها (إقليم الباسك) مساء فرح اختلطت فيه الدموع بهستيريا الانتصار مجسدة مشهدا متناقضا لحال المدن الهولندية الغارقة في الحزن بكاء. كانت أسبانيا كلها في حالة فرح لهذا الانتصار التاريخي والذي يجعلها للمرة الأولى أسيادا للعالم بعد يوم كان فيه (الكاتلونيون) قد ملأوا الشوارع في مظاهرة ضد الحكومة المركزية مطالبين بحكم ذاتي، لكنه (الوطن) حينما تحضر إنجازاته تختفي أمامه كل المطالب ويظل الانتصار مطلبا قوميا يدغدغ مشاعر الأمة هذا الفرح الذي أسكنه (الثور الأسباني) قلوب الشعب، كهدية .. يقابله في ذات المساء انكسار (فرنسي) وعلى لسان رئيسها (ساركوزي) الذي ظهر في وسائل الإعلام في ذات الليلة متأسفا (للوجه الكارثي) الذي ظهر به منتخب فرنسا في المونديال، مؤكدا رحيل المسؤولين عن هذا الإخفاق ومشددا على أن لا مكافأة لهؤلاء اللاعبين وهو ما يعني اعترافا من أعلى سلطة بأن هناك أزمة تشغل الأمة الفرنسية يحاول الرئيس تخفيفها مقابل فرح شعبي أسباني.
إنها كرة القدم العنصر المؤثر والمحرك للمشاعر الوطنية. وفي المغرب يظل هذا الأسبوع أسبوعا (سياسي / رياضي) بامتياز، إذ شكل راتب المدرب البلجيكي جريتس قصة رأي عام أثارت الجدل في البرلمان المغربي وصفه أكثر من برلماني بالأضخم والمبالغ فيه وبأن إصلاح كرة القدم لا يكون بالضرورة بجلب مدرب بهكذا راتب خيالي، بل إن أحد النواب وصف راتب جريتس بأنه أكثر من رواتب الوزراء جميعا، هذا النقاش تحت قبة البرلمان المغربي قابله وزير الرياضة بصمت حول القيمة الإجمالية لما سيتقاضاه على اعتبار أن قوانين الفيفا تمنع على الحكومات التدخل في عمل الاتحادات الكروية لكن البرلمانيين وصفوا هذا الصمت بالهروب باعتبار أن مدرب المنتخب يعتبر قرارا داخليا وضمن السيادة الوطنية، لا أعرف إن كانت ستصمد الوزارة المغربية أمام هذا السيل من الانتقاد وما هو الجو العام الذي سيعمل فيه السيد (جريتس) في حالة وصوله المغرب لكنها الكرة التي أصبحت من الأولويات على الأجندة الرسمية والشعبية وليس ترفا كما تراه بعض الأنظمة والشعوب القاطنة على هامش الأحداث.

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 169 مسافة ثم الرسالة
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة

  • Share/Bookmark

شارك بتعليقاتك !

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

ليبقى موقعنا نظيف من رسائل السبام.

تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>