خلاف الانتخابات يعود للصدارة
أفادت مصادر في حزب المؤتمر الحاكم في صنعاء أن مشروع التعديلات الدستورية سيطرح على مجلس النواب بداية الأسبوع المقبل، كما سيتم أيضا التصويت على مشروع قانون الانتخابات الذي كان قد توافق عليه المؤتمر وأحزاب اللقاء المشترك سابقا وصوت مجلس النواب على مواده، وتعثر التصويت النهائي عليه في أغسطس الماضي.
وكان رئيس الدائرة السياسية في الحزب الحاكم عبدالله أحمد غانم، قد أكد بأن حزبه اتخذ في اجتماع اللجنة العامة الذي عقد برئاسة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر قرارا حاسما وجادا بالمضي نحو إجراء الانتخابات النيابية المقبلة في27 أبريل2011م، ولن يجرى التمديد تحت أي ظرف من الظروف. وأوضح «غانم» أن الفترة القريبة المقبلة سوف تشهد اجتماعات مكثفة لقيادات حزب الحاكم استعدادا لمناقشة مشروع التعديلات الدستورية خلال الشهرين القادمين وكذلك التصويت النهائي على مشروع قانون الانتخابات.
فيما دعت اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري (أحد أحزاب المشترك المعارض) الحزب الحاكم إلى الاستجابة لمطالب الإصلاح السياسي الشامل، محذرا أياه من الانفراد والسير في أي إجراءات متعلقة باتفاق 23فبراير 2009م الموقع بين الأحزاب الممثلة في مجلس النواب (البرلمان) كأساس للتوافق.
من جهة أخرى، وصل إلى صنعاء أمس قائد القوات الجوية الأمريكي مايك هوستيج، في زيارة لم يفصح عنها ومن المرجح أن يلتقي بالرئيس اليمني علي عبدالله صالح؛ لمناقشة قضايا مكافحة الإرهاب وأوجه التعاون والتنسيق بين البلدين، خاصة بعد تهديدات القاعدة الأخيرة لليمن.
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة