27 مارس 2010 – 11:17 م | تعليق واحد

رهاف قصاص طالبة سعودية تدرس في الجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا؛ التقينا بها في أحد الأنشطة الاجتماعية التي يقيمها المتحف الوطني، حيث عرفنا أنها اختارت المتحف الوطني بالمملكة لتتلقى تدريبها العملي في مجال ترميم الآثار أثناء …

أكمل قراءة بقية الموضوع »
اخبار اقتصادية

اخبار الحوادث

اخبار ثقافية

اخبار رياضية

اخبار سياسية

الرئيسية » اخبار اقتصادية

بريتش بتروليوم .. من العظمة إلى الانحطاط الكارثي

كتبة بواسطة : sagda في 18 يوليو 2010 – 8:33 صلا توجد تعليقات

تواصل شركة «بريتش بتروليوم» العمل على إنهاء كارثة البئر التابعة لها في خليج المكسيك، في وقت شدد مسؤولون أمريكيون مراقبتهم للبئر بعدما أظهر اختبار جاد على الغطاء الموضوع عليها أن الضغط يزيد لكن بوتيرة أبطأ مما كانوا يتوقعون.
وبدأت بي.بي اختبارات الضغط على البئر بعد وقف التسرب منها الخميس الماضي للمرة الأولى منذ انفجار حفار في 20 أبريل(نيسان) الماضي أدى إلى التسرب. وقامت أجهزة الروبوت الموجودة تحت الماء بمسح لقاع البحر بحثا عن علامات على أن البئر قد دمرت أو تصدعت. وقال كينت ويلز النائب الأول لرئيس بي.بي للاستكشاف والإنتاج «لا نشاهد آثارا سلبية لأي كسر». وليست هذه الكارثة هي الأولى التي تتسبب بها الشركة في خليج المكسيك، ففي 2005 انفجرت مصفاة في تكساس تستثمرها بي بي ما أوقع 15 قتيلا، ثم التسرب في 2006 في أنبوب لنقل النفط في ألاسكا الذي سبب تلوثا في هذه المنطقة المحمية. ولا شك أن هذه الحوادث تفسر اليوم غضب سكان خليج المكسيك من الشركة التي اشتهرت في الولايات المتحدة في العقد الحالي، ولكنها بدأت تواجه عصر الانحطاط مع ارتباط اسمها بأسوأ كارثة بيئية.
وبدأ تاريخ مجموعة «بي بي» في 1901 في إيران عندما أنفق رجل الاعمال البريطاني وليام دارسي أموالا طائلة في مشروع استلزم تطبيقه سبع سنوات لاكتشاف أول بئر نفطية في 26 مايو(ايار) 1908. ومغامرة «انغلو برشن» التي أصبحت «انغلو ايرانيان» في 1935 ثم «بريتش بتروليوم» في 1954 ملازمة لتاريخ التكنولوجيا والقضايا الجيوسياسية في القرن العشرين.
وسويت مشاكل هذه الشركة التي كانت تنتج كميات كبيرة من النفط قبل 1914 من دون أن تجد جهات تبيعها لها، بفضل اهتمام شخصية جديدة على الساحة السياسية البريطانية وينستون تشرتشل، إذ أن الأخير كان يؤمن بالطاقة النفطية وأقنع الحكومة بشراء أسهم في الشركة. ومطلع الستينات كانت الصناعة النفطية لاتزال تخطو خطواتها الأولى.
لكن بريتش بتروليوم استفادت من اكتشافات في منطقتين جديدتين غنيتين هما بحر الشمال وألاسكا في 1968. وأطلقت عمليات شراء في الولايات المتحدة. ولمعالجة النفط في ألاسكا اشترت «بي بي» أولا أسهما في «سوهيو» ثم اكتسبت هذه الشركة في 1987. وفي العام نفسه باعت الحكومة البريطانية آخر الأسهم التي كانت تملكها في «بي بي».
ووسعت الشركة أنشطتها واشترت كاسترول في بريطانيا في العام 2000 وارال في ألمانيا في 2002 وخصوصا أموكو في 1998 واركو في الولايات المتحدة في العام 2000.
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة

  • Share/Bookmark

شارك بتعليقاتك !

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

ليبقى موقعنا نظيف من رسائل السبام.

تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>