اجتماع سوري لبناني لتحديد وترسيم الحدود
أعلن وزير الدولة جان أوغاسبيان عن اجتماع بين اللجنة السورية واللجنة اللبنانية قريبا؛ لتحديد الحدود كمرحلة أولى ومن بعدها ترسيمها، مشيرا إلى أن الاجتماع قد يعقد في بيروت أو في دمشق قريبا جدا.
الوزير أوغاسبيان الذي يرأس الوفد اللبناني في اللجنة اللبنانية السورية المشتركة وفي تصريح له أمس أشار إلى أن «هناك بعض القرى الموجودة على جانبي الحدود السورية ـــ اللبنانية وهي متداخلة، ويجب دراسة هذا الموضوع بالعمق، لا سيما أن هناك نوايا ورغبة لدى الطرفين للوصول إلى عملية تحديد للحدود».
وحول زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى سورية، شدد أوغاسبيان على «وجوب تحضير المزيد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم بيننا بشكل أن تحصل الزيارات من قبل الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الأسد»، موضحا أنه بالنسبة للاتفاقات «هناك عدد منها انتهت صلاحية العمل بها وتحتاج إلى تجديد أو تغيير المهل وبعضها قيد النقاش بين الوزارات المعنية».
وعن التشنج الداخلي رأى أوغسبيان أن «التشنج والتوتر في الأجواء سينعكس سلبا على مجمل القضايا، لا سيما في مناخ غير مطمئن سائد لدى كل اللبنانيين والذهاب إلى توتير الأجواء والمواقف من هنا ومن هناك كلها لن تسمح للحكومة بالاستمرار في تنفيذ مهماتها، ما يخلف ثغرات وقد ينعكس سلبا لجهة الذهاب إلى أي مغامرة في الجنوب».
من جهته، رأى عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب إيلي ماروني وفيما يتعلق بنتائج لقاءات دمشق وما صدر عنها من مواقف لجهة ترسيم الحدود وقضية المفقودين، أن الزيارة بالشكل التي تمت به هي المطلوبة ويجب أن تكون هناك لقاءات بين الوزراء، بين الدولتين، بين المؤسسات أي هي تأسيس للعلاقات، موضحا أن «العبرة تبقى في التنفيذ نحن بانتظار نتائج ملموسة»، متمنيا أن تكون هذه المرة قابلة للتنفيذ.
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة