5 قرى تعترض على مسار مشروع أنابيب التحلية في عسير
اعترض أهالي خمس قرى في منطقة عسير، بشأن آلية تنفيذ مسار مشروع أنابيب المياه المحلاة من الشقيق إلى عسير، مطالبين بتعديله بعد اختراقه لمزارعهم، وأراضيهم المملوكة بصكوك شرعية، لافتين إلى أن الشركة المنفذة للمشروع لم تلتزم بالخطة المعتمدة من جانب اللجنة الاختصاصية المشكلة في هذا الشأن.
وأكد مدير عام فرع الزراعة في عسير مبارك المطلقة أن لجنة اختصاصية اقترحت ثلاثة مسارات لمد أنابيب المياه، إذ جرى استبعاد مسارين، لاختراقه عدة قرى، أراض زراعية، أملاك خاصة، ومصادر عذبة للمياه.
وأضاف المطلقة أن اللجنة ارتأت استبعاد مسار آخر لعدم إمكانية صيانة خطوط الأنابيب، في ظل عدم توافر مصادر للطاقة الكهربائية، وصعوبة الوصول إلى المواقع التي يمر بها نظرا لوعورة التضاريس، وانتهت اللجنة إلى اعتماد المسار الثالث الذي يمر بمحاذاة منتزه الأمير سلطان بالفرعاء باعتباره الأفضل من حيث توافر الخدمات اللازمة وبعده عن أملاك المواطنين.
وقال مدير فرع الزراعة: «كنت عضوا ضمن هذه اللجنة ورأسها وكيل إمارة عسير المهندس عبد الكريم الحنيني لبحث شكوى الأهالي حول تعرضهم للضرر، وخلصت اللجنة إلى اعتماد مسار بعيد عن القرى المتضررة ولا يمر بمزارع المواطنين أو منازلهم، ولا علم لدي بتحويل المسار الذي أقرته اللجنة بالإجماع».
ودعا أهالي قرى الفرعاء، آل عضاضة، آل سرحان، آل سريع، آل يزيد إلى وقف آليات الشركة المنفذة وعملياتها لوضع علامات تحويل مسار المشروع والبدء بعمليات الحفر في بعض المواقع المجاورة لممتلكاتهم.
ونبهوا في حديثهم أنهم بعثوا بشكوى جماعية إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير، الذي وجه بتشكيل لجنة من ثماني جهات رسمية لبحث هذه الأزمة ووعد بحلها بعد دراستها.
وأضافوا أن اللجنة وجدت أن المشروع يعبر الطريق السياحي في منتزه الفرعاء، طريق الفرعاء، وطريق الملك عبد الله، بينما التنفيذ الحالي للمشروع يمر عبر مزارع ملاك الأراضي والمنازل في هذه القرى.
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة