27 مارس 2010 – 11:17 م | تعليق واحد

رهاف قصاص طالبة سعودية تدرس في الجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا؛ التقينا بها في أحد الأنشطة الاجتماعية التي يقيمها المتحف الوطني، حيث عرفنا أنها اختارت المتحف الوطني بالمملكة لتتلقى تدريبها العملي في مجال ترميم الآثار أثناء …

أكمل قراءة بقية الموضوع »
اخبار اقتصادية

اخبار الحوادث

اخبار ثقافية

اخبار رياضية

اخبار سياسية

الرئيسية » اخبار اقتصادية

مطالبة بتطويق ورش ذهب تديرها عمالة هاربة

كتبة بواسطة : sagda في 27 يوليو 2010 – 1:04 ملا توجد تعليقات

حذر رئيس لجنة الذهب في غرفة الشرقية عبداللطيف النمر، من استمرار تصنيع الذهب في الورش التي تديرها العمالة الهاربة، معتبرا أن استمرار هذه الظاهرة يضر بصناعة الذهب الوطنية، خصوصا أن هذه العمالة تسوق مشغولات «مغشوشة»، داعيا الجهات المختصة إلى ملاحقة هذه الورش التي تمارس أعمالها بعيدا عن الرقابة الرسمية. وأكد أن عملية التستر التي تمارسها بعض الأطراف تشكل عاملا أساسيا في استمرار ضخ المزيد من المشغولات الذهبية التي تدار بعمالة هاربة، موضحا أن عمليات الغش لا تقتصر على المشغولات الذهبية، بل يقوم البعض بإدخال موديلات ذات جودة متدنية من الأسواق الخارجية، مؤكدا أن المشغولات الذهبية التي تستوردها المؤسسات الرسمية تمر بالقنوات الرسمية والتي تخضعها للفحص والتأكد من جودتها والتزامها بالاشتراطات والمواصفات القياسية في المملكة.
من جانبه قال علي الدجاني (تاجر) إن المشغولات الذهبية المصنعة محليا يصعب التلاعب في أوزانها أو العيارات المستخدمة فيها، خصوصا أن المصانع ملزمة بختم اسمها في تلك المشغولات، ما يجبرها على المحافظة على جودة إنتاجها، بالإضافة إلى ذلك فإن المراقبة التي تمارسها الجهات الرقابية تمثل عاملا أساسيا في الالتزام بالاشتراطات والمواصفات، مضيفا أن عملية الغش مرتبطة بالبائع نفسه، فهو غير قادر على إعطاء مشغولات أقل من العيارات المطلوبة، فيما يمكنه التلاعب بالأوزان للحصول على مبالغ إضافية.
أما عبداللطيف الناصر (تاجر) فرأى أن المنطقة الشرقية بعيدة عن تداعيات المشغولات الذهبية المصنعة من قبل العمالة الهاربة، مشيرا إلى أن أغلب المحال تتحاشى التعامل مع هذه النوعية من المشغولات، حيث تحرص على التعامل مع المصانع والورش المعروفة والتي تمتلك سجلا حافلا من الجودة في السوق، مؤكدا، أن تصريف المشغولات المغشوشة على التجار في المنطقة الشرقية يصعب، خصوصا أن كشف هذه النوعية من الذهب أمر بالغ السهولة من قبل التجار الذين يمتلكون الخبرة الطويلة، مضيفا، أن منتجات الورش غير الرسمية تنتشر في المنطقة الغربية، حيث يقتصر تصريفها على الحجاج والمعتمرين بالدرجة الأولى، بينما يصعب تسويقها في المناطق الأخرى.
وعالميا ارتفعت أسعار الذهب أمس بفضل طلب فعلي من منتجي الحلي الذهبية في آسيا ولكن غياب المستثمرين أدى إلى ضعف التعاملات.
وقال متعاملون إن السوق فشلت في تحديد اتجاه بعد الأنباء التي أفادت أن سبعة فقط من 91 بنكا شارك في اختبارات تحمل الضغط لم تجتازها.
وبحلول الساعة 07:16 بتوقيت جرينتش بلغ سعر الذهب في السوق الفورية 1193.85 دولار للأوقية (الأونصة) مقابل 1189.05 دولار في أواخر التعاملات ببورصة نيويورك الجمعة الماضية.
المصدر:مؤسسة عكاظ لصحافة

  • Share/Bookmark

شارك بتعليقاتك !

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

ليبقى موقعنا نظيف من رسائل السبام.

تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>