الملك عبد الله والرئيس مبارك يسعيان لتجنيب المنطقة الصراعات ودعم الصف العربي
رحب رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمصر، مؤكدا أن لقاءات خادم الحرمين الشريفين والرئيس حسني مبارك تأتي دائما بما فيه الخير للشعبين الشقيقين، وأن الزيارة جاءت بعد جولة ناجحة لخادم الحرمين الشريفين لبعض العواصم الأوروبية، وحرصه على إطلاع الرئيس مبارك على نتائج مباحثاته يعكس مدى التنسيق والتفاهم المشترك.
وأشار في حديث لـ«عكـاظ» من القاهرة إلى أن العلاقات القوية والراسخة والمتنامية بين المملكة ومصر دلالة واضحة لعمق التواصل بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس حسني مبارك، لافتا إلى أن التنسيق قائم ومستمر بين القيادتين السعودية والمصرية حيال القضايا التي تعصف بالمنطقة، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع فى دارفور والسودان بشكل عام، الصومال، العراق، الوضع فى فلسطين،وغيرها من القضايا المهمة، إذ يعكف الزعيمان على ضرورة تحقيق السلام والأمن فى المنطقة.
وأوضح أهمية لقاءات القمة بين القائدين التي تتقدمها مظاهر التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث كيفية تطويرها مستقبلا لتفعيلها في المجالات كافة، والعمل على إقامة شراكة اقتصادية استراتيجية تصب في صالح الشعبين. وحول مسار العلاقات بين المملكة ومصر، ذكر رئيس الوزراء المصري أنها تتجاوز حدود العلاقات العادية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة المتكاملة في جميع مناحيها، سواء كانت اقتصادية، استثمارية أو تجارية، مشيرا إلى أن البلدين لما لهما من ثقل ووضع إقليمي ودولي، يعملان على تجنيب المنطقة ويلات السقوط في متاهة الصراعات، مقرا أن الدولتين تعملان دائما على محاصرة هذه الصراعات، وتجاوز الخلافات من أجل لم شمل الدول الإسلامية والعربية
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة