الشعوب العربية تعلق آمالا كبيرة على دور الرياض ودمشق
أكد سفير المملكة لدى سورية عبدالله بن عبدالعزيز العيفان أهمية القمة بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس بشار الأسد لتطوير جميع جوانب التعاون الثنائي بين البلدين، وتعزيز العمل العربي المشترك في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة العربية.
وقال العيفان في حديث إن الشعوب العربية تعلق آمالا كبيرة على الدور الذي تلعبه كل من المملكة وسورية في المنطقة وفي دعم القضايا العربية. وأوضح أن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى سورية تأتي امتدادا للجهود المتواصلة في خدمة القضايا العربية وتعزيز التعاون العربي المشترك، منوها بالجهود المتواصلة من الجانبين السعودي والسوري لتعزيز العلاقات الاقتصادية، مشيرا إلى أن القمة عنيت بجميع جوانب التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما.
وأسهمت زيارة الرئيس الأسد في (كانون الثاني) من العام الجاري وزيارة الملك عبدالله إلى دمشق في شهر (كانون الأول) من العام الماضي، في الارتقاء بعلاقات البلدين في المجالات كافة، وتفعيل التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك وفتح آفاق جديدة للتعاون إضافة إلى تعزيز العمل العربي المشترك. ومن أهم الاتفاقيات الموقعة بين البلدين والمنظمة لعلاقتهما؛ اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين الموقعة عام 2001، اتفاقية إنشاء لجنة وزارية عليا وقع عليها عام 1991 وتم تعديلها في شهر (آذار) من العام الجاري في ختام أعمال اللجنة السعودية السورية المشتركة.
وتعتبر السعودية أكبر شريك تجاري لسورية بين الدول العربية، ومن المتوقع ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين بعد افتتاح المقر الدائم لمجلس الأعمال السعودي السوري في دمشق خلال الشهر الجاري لتقديم التسهيلات والمعلومات اللازمة للمستثمرين السعوديين حول مطارح الاستثمار والفرص المتاحة وتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين لتنفيذ مشروعاتهم.
وارتفعت الصادرات السورية إلى المملكة، حسب الإحصاءات الرسمية، من حوالي 17.119 مليون ليرة سورية عام 2005 إلى 48.019 مليون ليرة سورية عام 2008.
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة