27 مارس 2010 – 11:17 م | تعليق واحد

رهاف قصاص طالبة سعودية تدرس في الجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا؛ التقينا بها في أحد الأنشطة الاجتماعية التي يقيمها المتحف الوطني، حيث عرفنا أنها اختارت المتحف الوطني بالمملكة لتتلقى تدريبها العملي في مجال ترميم الآثار أثناء …

أكمل قراءة بقية الموضوع »
اخبار اقتصادية

اخبار الحوادث

اخبار ثقافية

اخبار رياضية

اخبار سياسية

الرئيسية » اخبار ثقافية

اختيار الدرعية يعزز دخول جدة التاريخية لائحة التراث العالمي

كتبة بواسطة : sagda في 3 أغسطس 2010 – 12:01 ملا توجد تعليقات

أبلغ «عكاظ» مدير عام السياحة والثقافة في أمانة جدة المهندس سامي صالح نوار، أن موافقة لجنة التراث العالمي على تسجيل حي الطريف في الدرعية التاريخية في قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو يمثل خطوة مهمة وتاريخية في تعزيز الجهود المبذولة في تسجيل المنطقة التاريخية في جدة ضمن قائمة التراث العالمي، معتبرا المنطقة التاريخية في جدة من المناطق المهمة التي شكلت منعطفا هاما في تاريخ محافظة جدة.
وأشار نوار الذي عين أخيرا رئيسا لبلدية جدة التاريخية، إلى أن هناك ما يقرب 370 مبنى تاريخيا مصنفا درجة أولى وثانية وثالثة تتراوح أعمارها بين الـ 500 والـ 150 سنة، 17 في المائة منها مهجورة و13 في المائة تحتاج إلى الترميم والصيانة، ويتم ترميمها وإصلاحها باستخدام نفس الآليات والأدوات والمواد القديمة، حتى العمالة التي تقوم بهذه الأعمال هم مجموعة من المعلمين البلديين القدامى من أهل جدة، الذين يقومون بتدريب جيل جديد من البنائين الشباب على أساليب البناء القديم.
وأضاف: «هناك مشروع كبير تخضع له المنطقة التاريخية في جدة حاليا، لإصلاح البنية التحتية وفقا للمواصفات التي تحافظ على هوية المنطقة التاريخية من الناحية التراثية والعمرانية دون الإخلال بالمعالم القديمة».
وألمح نوار، إلى أن تسجيل المعالم الأثرية في قائمة التراث العالمي يرتكز على محورين، هما القيمة العالمية المتميزة للمعلم المرشح، ومدى التطبيق العملي اللا محدود للمنجز في الطبيعة، ويشمل ذلك الصيانة وأداة الموقع وأصالته، أما المعايير التي تتضمن التسجيل في التراث العالمي، فتتضمن أن يكون العمل مميزا وخارقا في الفن والمعمار، وأن يمثل قيمة تاريخية وثقافية لحضارة موجودة أو اختفت، ويمثل معلما بارزا في تاريخ الإنسانية، ومرتبطا بمفاهيم وقيم مؤثرة.
نوار، أكد أن المنطقة التاريخية مرت بعدة مراحل بداية في عام 1400هـ إذ تم تصنيف المنطقة التاريخية ووضع نظام لحمايتها، وقد أنشأ أمين جدة الأسبق محمد فارسي بلدية خاصة لجدة التاريخية ورأسها المهندس سعود القفيدي، وهما اللذان وضعا الأساس الأول للمحافظة على جدة التاريخية، وفي عام 1411هـ أنشئت إدارة حماية المنطقة التاريخية، وبدأ مشروع المحافظة على المنطقة التاريخية بدعم من الأمير ماجد بن عبد العزيز «يرحمه الله»، وتم في ذلك الوقت اكتشاف عين فرج يسر، وعندما كان الأمير عبدالمجيد بن عبد العزيز «يرحمه الله» أميراً لمنطقة مكة المكرمة أنشئ مشروع الملك عبد العزيز للمنطقة التاريخية، وتولى الدكتور عدنان عدس تطوير وتأهيل العمران في المنطقة التاريخية وله بصمات واضحة على المشروع، كما أنوه بجهود صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار على دعمهم ومتابعتهم الشخصية لمشروع المنطقة التاريخية في جدة.

المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة

  • Share/Bookmark

شارك بتعليقاتك !

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

ليبقى موقعنا نظيف من رسائل السبام.

تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>