ليس بإمكان أحد تجاوز المحكمة الدولية
تترقب الأوساط السياسية والشعبية ما سيحمله المؤتمر الصحافي الذي يعقده أمين عام حزب الله حسن نصر الله اليوم، والذي وعد فيه بكشف أدلة وقرائن منها ذات حساسية أمنية، بما يجعل إسرائيل متهمة باغتيال الرئيس رفيق الحريري، وذلك في سياق ملابسات المحكمة الدولية وقرارها الظني المرتقب صدوره في سبتمبر المقبل، إذ يتردد أنه سيتهم عناصر من حزب الله بالاغتيال.
في المقابل، أكد مستشار رئيس الحكومة للشؤون الخارجية محمد شطح أن المحاكم الدولية عملها علني، ولا شك أن الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله مقتنع بما سيقوله لجهة اتهام إسرائيل باغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولكن ذلك يعني أن علينا أن ندفع في اتجاه المحكمة الدولية وبسرعة، حتى نتمكن من إدانة إسرائيل قضائيا، وحتى لا تستغل إسرائيل الوقت الطويل للتمويه.
وتساءل: «هل هناك فريق لبناني يريد ضرب شركاء في الوطن؟»، مضيفا: «اتهام إسرائيل في هذه الجريمة، إذا كانت هناك قرائن، يفرض علينا أن نطالب بالمحكمة الدولية وبالقرار الظني، فأفضل اتهام لإسرائيل هو عبر عرض هذا المسألة على المحكمة لتبيان ما تضمره إسرائيل للبنان».
وأردف: «رئيس الحكومة اللبنانية لا يستطيع أن يتخذ موقفا بشأن القرار الظني، فولي الدم ليس سعد الحريري فحسب، فهناك لبنانيون آخرون سقط لهم ضحايا أيضا. وكذلك يمكن اعتبار أن مجلس الأمن هو أيضا ولي الدم الذي أراد أن يساعد لبنان حتى لا يتم إرهابه كما حصل»، مؤكدا «عدم معرفة متى سيصدر القرار الظني»، وأضاف: إنما هناك انطباع بأنه سيصدر آخر هذا العام.
وعن إمكانية اللقاء بين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ونصر الله، أوضح شطح: «الرئيس الحريري بادر للقاء السيد نصر الله وهو بادر للقاء بعض القادة في الحزب، ولا أستبعد لقاء آخر، فالرئيس الحريري مد يده إلى الجميع وجلس مع من اختلفوا معه في الرأي سياسيا على طاولة واحدة، وهو مستعد وسيبقى على تواصل مع الجميع».
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة