المحكمة الإدارية تنظر شكوى مواطن ضد الشؤون الاجتماعية
تنعقد في المحكمة الإدارية «ديوان المظالم» في القصيم في الثالث عشر من شهر رمضان الجاري، جلسة للنظر في شكوى تقدم بها مواطن ضد الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية في منطقة القصيم، بعد أن استأجرت الأخيرة مبنى ملاصقا لمنزله في حي سلطانة في بريدة ليكون مكتب المتابعة الاجتماعية «مكافحة التسول» سابقا.
وخصصت الشؤون الاجتماعية المبنى المستأجر لاستقبال المتسولين والمتسولات الذين تقبض عليهم الجهات الأمنية، إلى جانب إيواء الخادمات الهاربات.
وأوضح المواطن، الذي طلب عدم ذكر اسمه وزود «عـكاظ» بخطاب شكواه، ونسخة من إبلاغ الجلسة سبب اعتراضه على إجراء الشؤون الاجتماعية ورفعه دعوى ضدها، قائلا «اعتراضي واضح، فلست راضيا أن يجاور منزلي مبنى يكون دار إيواء متسولات ومتسولين وسكنا للخادمات الهاربات من منازل كفلائهن، كون ذلك سيسبب إزعاجا كبيرا لي، خصوصا مع الحضور الأمني اليومي، حيث يتم إحضار من يتم إيداعهم هذه الدار بالدوريات الأمنية».
وأشار المواطن الشاكي إلى أن هذا المبنى سيكون أيضا مسرحا لخلافات المراجعين، خلافا للإزعاج المتوقع من النزلاء والنزيلات، لافتا إلى أن غرف المبنيين متجاورة، وتتلاصق أسوارهما، وقال «حقي مشروع في اختيار من أجاور، فمن يرضى أن يجاور سجنا حتى وإن كان المسمى غير ذلك تماما ؟».
وأضاف «قالوا لي في الشؤون الاجتماعية أن الباب المجاور لي سيخصص للنساء، وهنا المشكلة أكبر، لأن أغلب من يحضر هنا هن من النساء والأطفال المرافقين».
وأكد المواطن الشاكي أيضا أن المنزل غير صالح للإيواء، لأنه يفتح من الجهة الشرقية على اتجاهين، إذ يقع أمام بوابته المعهد العلمي الذي سيحل موقع مدرسة تركي بن عبدالله، وقال «هنا أستغرب كيفية التخطيط لاستئجار هذا المبنى تحديدا، فنحن عندما اشترينا في هذا المخطط كان واضحا بالصكوك أنه مخطط سكني».
من جانبه، أكد مدير عام الشؤون الاجتماعية في القصيم الدكتور فهد المطلق، تبلغ إدارته بدعوى المواطن، وقال «قدم المواطن شكواه لنا وللوزارة ولإمارة المنطقة، وحاليا ستنظر الشكوى في ديوان المظالم، وهو الذي سيحكم فيها، ونحن راضون بما تنتهي إليه القضية».
وشدد المطلق على أن موقف إدارته قانوني، كون الموقع على شارع 30 وعلى شارع 20، والمكتب الذي سيفتتح هو مكتب المتابعة الاجتماعية، يستقبل من يتم إحضارهم من قبل الجهات الأمنية، ولا يستمر بقاء المتسولات والمتسولين سوى ساعات يسلمون بعدها إلى ذويهم بعد أخذ التعهد عليهم بعدم العودة إلى التسول، كما يتم التعامل مع الخادمات اللواتي يسلمن للمكتب.
وأضاف مدير عام الشؤون الاجتماعية «للعلم، المكتب سيكون صامتا بعد الثامنة والنصف مساء، ولذلك لا نجد ضررا، ونحن قدمنا للمواطن كافة الاحتياطات الضرورية، من خلال إغلاق الباب المجاور، ووضع عازل عبارة عن سور حاجز، ولكنه فضل الاستمرار في الشكوى».
المصدر:مؤ سسة عكاظ للصحافة