من ورَّط رئيس الاتحاد؟
• بدأت رحلة الدوري وبدأنا معها نرقب محصلة أربعة عشر فريقا تبحث عن حلم وآمال وطموحات.
• نريدها كما يقول المعلقون بداية نارية، والمعنى هنا للمصطلح الناري مجازي.
• من يقيم من؟، سؤال نتداوله في مرات كثر وتأتي إجابته بذات الصيغة فعلا من يقيم من؟.
• يا لهذا السؤال من مكونات فيها علامة الاستفهام تحكي الكثير من مآسي التنظير الذي نتعاطاه وننفي وجوده في فسيفساء حواراتنا وكتاباتنا وجدلنا ..
• الدوري بدأ فهل نتفرغ لمتابعة الحدث كما يجب أن يكون، أم نعيد تكرار وهم كبسلناه في ناقد ومنقود …
• للتو بدأت في رسم خارطة طريق أبحث عبرها عن محار .. ولؤلؤ .. ومرجان ..
• وللتو أدركت أن الحكاية لها جذور معنية أيضا بمن كان يكتب لمن؟.
• هو ليس هذا أو أوهام صائم ينتظر مدفع الإفطار بقدر ماهي ثقافة أسئلة أوقعتني معكم في ذكريات اللاءات الثلاثة أقرها خبير كان معنا هنا ذات عام …
• قال أينما أذهب في بحثي الجاد عن خطاب عقل أجد من المنغصات ما يعيدني إلى مربع معني بهل رياضتنا تتحمل هذا الزخم الإعلامي؟.
• قلت وأنا مثلك سألت إلى متى وأقلامنا تطارد خيط دخان ..
• عفوا فلم يزل للدور الأول مرحلة اليوم ستكتمل وبعدها نبدأ الحديث عن من خانهم التعبير ومن أسقطهم الحظ ..
• في قمرة القيادة قاد كابتن طيار الإعجاب بما أكتب أن يطلعني على عالم آخر فيه أدركت أن الحياة على الأرض حلوة ..
• أمعنت النظر على مدار ساعة في عالم آخر معني بالطيران فقلت لولا الفوبيا لكنت اليوم معكم …
• بدأ الدوري بحلته الجديدة ولم يزل محمد نور بعيدا عن الرقم 18 والركض وشارة اعتاد حملها ..
• يـا خسارة ثمة عشاق للمتعة هم من انحازوا لنور وآخرون عشاق للانضباط هم من انحاز للاتحاد ..
• من ورط إبراهيم علوان في رئاسة الاتحاد، هكذا جاء السؤال فقلت ربما هي أجمل ورطة في نظر الرئيس ..
• بعد أن وصلت العلاقة بين الأحبة إلى طريق مسدود ردد الوسيط رمضان كريم فرددت معه الله أكرم …
• يقول الزميل عدنان جستنية إن خط الستة تم احتضانه من قبل النصر والأهلي ..
• يا ليتك لم تقلها يا عدنان حتى لا أسمع من يقول شفت صاحبك وش قال؟.
• أسـوأ الكتابات هي تلك التي تضعك أمام القارئ في حرج ..
• وأجمل الكتابات هي تلك التي تخاطب العقول … نعم العقول…
• والفارق بين الحالتين عشته في شارع العطايف وترمي بشرر ..
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 251 مسافة ثم الرسالة
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة