لوائح جديدة للعمل الخيري
يمثل العمل الخيري، لأي مجتمع من المجتمعات، رافدا من روافد مساعدة المحتاجين والفقراء على تسيير أمورهم، ومساندتهم على تحمل أعباء حياتهم، وفي بلادنا اختط العمل الخيري عدة مسارات فاعلة ومؤثرة ومساندة لدور الجهات الحكومية المختصة، وكانت الجمعيات الخيرية هي المظلة الأكبر التي تنضوي تحتها مجمل الأعمال الخيرية من تبرعات وصدقات وأعمال بر ومساعدات مالية ومادية لذوي الحاجات في مجتمعنا.
ولكن لأن أي عمل لا بد له من ضوابط ولوائح واضحة وصريحة وصارمة تمنع أي تجاوزات أو حتى اجتهادات خاطئة، كانت المؤشرات تشير منذ مدة إلى إنشاء مجلس أعلى لشؤون العمل الخيري تلتئم تحت مظلته كافة المناشط والمهمات والأدوار التي تقوم بها الجمعيات الخيرية وستصدر من خلاله سياسات وأنظمة تقنن العمل الخيري ومهمات الجمعيات الخيرية.
لأن هذا هو الحل الوحيد والممكن لكي لا نسمع بعد اليوم عن تجاوز في هذه الجمعية أو اختلاس في تلك أو حتى بذخ في مصروفات حفلات ومناسبات جمعية ثالثة.
إن العمل الخيري في أساسه هو مجهود اجتماعي ومسؤولية أخلاقية تجاه الآخر، ولا بد لعمل من هذا النوع وبهذا التحديد أن يكون أبعد من غيره عما يمكن له أن يشوه عليه أو يرسم صورة غير دقيقة عنه من خلال أخطاء أفراد محدودين، ولذلك فإن الدعوة لا زالت قائمة للبدء فعليا في إنشاء هذا المجلس الأعلى لشؤون الجمعيات الخيرية في أقرب وقت ممكن، تتحدد من خلاله المهمات الإنسانية والخيرية والاجتماعية التي تقوم بها كافة الجمعيات في المملكة ومهما كانت الجهة التي تتبع لها.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز تبد أ بالرمز 212 مسافة ثم الرسالة
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة