تحت الحزام
الهبوط الحاد الذي داهم الفريق الأهلاوي منذ بداية الموسم وساهم في تلقيه أربع خسائر متتالية، لم يكن من المنطقي أن تختزل مسبباته على سوء مداخلات مدرب الفريق السابق المقال النيروجي سوليد، أو في مدير جهاز الكرة غرم العمري الذي غادر منصبه؛ لأن المعطيات أكدت بعد رحيل هذا الثنائي أن الشقوق أكبر مما تخيله صناع القرار في النادي الجماهيري، طالما أن المعالجات الفنية التي أعقبت خسارة الفتح بتكليف التونسي خالد بدرة للإشراف على الفريق في مباراة نجران التي خسرها الفريق وأكدت تبعاتها أن المشكلة لم تكن من سوليد ولا حتى في العمري لكون المشكلة تكمن بحسب المشاهد الواضحة الآن في رؤية الإدارة التي لم تقرأ مكامن الخلل بواقعية مما خلف المزيد من الخلل وقد يلقى المدرب الحالي ذات مصير المدرب الذي سبقه طالما أن الإخفاق الجماعي «مشفر» على أطراف معينة فقط.
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة