كي تكون البداية جادة
يعود موظفو الدوائر والمؤسسات الحكومية اليوم إلى أعمالهم بعد تمتعهم بإجازة تميزت بالطول تمكنوا خلالها من التمتع بالتفرغ للصيام في الأسبوع الأخير من رمضان كما تمتعوا بالتفرغ أسبوعا كاملا لقضاء العيد وسط أسرهم وبين أبنائهم.
هذه الإجازة التي حظي بها موظفو القطاع العام تستدعي منهم بداية جادة اليوم تعوض ما توقف من أعمال خلال هذه الإجازة وإكمال كافة ما هو معلق في دوائرهم من معاملات وقضايا تخص المواطنين والمقيمين الذين ترتبط مصالحهم بتلك الدوائر والمؤسسات.
وإذا كان من غير المستبعد أن تؤثر الإجازة بما تخللها من تغيير في الساعة البيولوجية وتغيير في عادات السهر والنوم لدى بعض الموظفين، فإن من المؤكد أن تكون الإجازة نفسها حافزا لمزيد من التفاني في العمل المخلص والبناء والمثمر لكثير من الموظفين على نحو يجعلهم أكثر اقتدارا لإنجاز ما هو مطلوب منهم.
وإذا كانت الأجهزة الرقابية الموكول لها متابعة أداء موظفي القطاع العام المتمثل في الدوائر والمؤسسات الحكومية سواء كانت هذه الأجهزة تابعة لنفس الإدارات والمؤسسات أو مستقلة عنها قد اعتادت على القيام بعملها الرقابي بصورة روتينية مستمرة، فإنها مطالبة بمزيد من العمل الرقابي عند بدء الإجازات لكي تحمي الموظفين من الاستسلام لما يمكن أن تكون أغرتهم به الإجازة من عدم انتظام وتسيب في العمل كما تحمي أداء تلك المؤسسات والدوائر مما قد يعرض لها من خلل يؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين ويؤثر في جاهزيتها للأداء الذي هو مطلوب منها. لذلك كله فإننا نؤكد على أننا بحاجة لبداية جادة تتنزل منزلة الشكر والتعويض عن الإجازة التي تمتع بها جميع موظفي الدولة.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 212 مسافة ثم الرسالة
المصدر:مؤسسة عكاظ للصحافة